الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
314
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر ( 18 ) إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر ( 19 ) تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر ( 20 ) فكيف كان عذابي ونذر ( 21 ) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ( 22 ) 2 التفسير 3 مصير قوم عاد : تستعرض الآيات الكريمة أعلاه وباختصار أخبار نموذج آخر من الكفار والمجرمين بعد قوم نوح ، وهم ( قوم عاد ) وذلك كتحذير لمن يتنكب طريق الحق والهداية الإلهية . وتبدأ فصول أخبارهم بقوله تعالى : كذبت عاد . لقد بذل هود ( عليه السلام ) غاية جهده في توعية قومه وتبليغهم بالحق الذي جاء به من عند الله ، وكان ( عليه السلام ) كلما ضاعف سعيه وجهده لانتشالهم من الكفر والضلال ازدادوا إصرارا ونفورا ولجاجة في غيهم وغرورهم الناشئ من الثراء والإمكانات المادية ، بالإضافة إلى غفلتهم نتيجة انغماسهم في الشهوات ، جعلتهم صم الآذان ،